أرشيف ‘فلتحذروا هذه المؤامرة’ التصنيف

المؤامرة الكبرى

مايو 29, 2008

المؤامرة الكبرى

بقلم / محمود القاعود

شرموطة مصرية
قحبة سورية
لبوة كويتية
ممحونة سعودية
عاهرة مغربية
سكسية جزائرية
داعرة أردنية
مومس لُبنانية
سحاقية بحرينية
….
وهابية شرموطة ترقص ..
شيعية ممحونة تضاجع ..
سكس ورقص وخمر فى الأردن
جنس جماعى فى تونس .
إيرانية شرموطة تمارس زواج المتعة
…….
هذه عينة من كليبات تنتشر انتشار النار فى الهشيم على الإنترنت ، وفى مواقع عديدة ، وفى مجموعات بريدية ومنتديات وتصل لرواد الإنترنت عبر البريد الإليكترونى …
لكن لمصلحة من يتم هذا العمل القذر ؟ ومن هو المستفيد من ذلك ؟
لنحصر الموضوع فى عدة نقاط .
أولاً :
لا توجد ” مدينة فاضلة ” على وجه الأرض ، والدعارة توجد فى كل مكان .. فلم نسمع أن بلداً تحدى آخر قائلاً : لا يوجد لدى دعارة على الإطلاق وجميع سكانى سيدخلون الجنة حدف . أما أنت فتمتلئ بالدعارة والانحلال !!
ثانياً :
الداعرات لا يُسيئن إلا إلى أنفسهن لا غيرهن .
ثالثاً :
الداعرة لا تنتمى إلى الوهابية أو الشيعية أو النصرانية أو اليهودية أو البوذية ، فهى حتماً لا تؤمن بدين وإن كانت النصرانية – ديانة بولس لا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام - تقف إلى جوار الداعرات وتشد من أزرهن خاصة والجميع يذكر عندما جاء التلاميذ إلى يسوع ليرجموا امرأة زانية فدعاهم لإطلاق سراحها ووبخهم وتحداهم قائلاً : من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر !!
فقد جاء فى إنجيل يوحنا : (( أما يسوع فمضى إلى جبل الزيتون . ثم حضر أيضاً إلى الهيكل فى الصبح وجاء إليه جميع الشعب فجلس يُعلمهم . وقدم إليه الكتبة والفريسيون امرأة أُمسكت فى زنا . ولما أقاموها فى الوسط ، قالوا له يا مُعلم : هذه المرأة أُمسكت وهى تزنى فى ذات الفعل . وموسى فى الناموس أوصانا أن مثل هذه تُرجم . فماذا تقول أنت ؟ قالوا هذا ليُجرّبوه لكى يكون لهم ما يشتكون به عليه . وأما يسوع فانحنى إلى أسفل وكان يكتب بأصبعه على الأرض . ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر . ثم انحنى أيضاً إلى أسفل وكان يكتب على الأرض . وأما هم فلّما سمعوا وكانت ضمائرهم تُبكّتهم خرجوا واحداً فواحداً مُبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين . وبقى يسوع وحده والمرأة واقفة فى الوسط . فلما انتصب يسوع ولم ينظر أحداً سوى المرأة قال لها يا امرأة : أين هم أولئك المشتكون عليك . أما دانك أحد ؟ فقالت لا أحد يا سيد . فقال يسوع ولا أنا أدينك . اذهبى ولا تُخطئى أيضاً )) ( يوحنا 8 : 1 – 11 ) . !!!
والنص دعوة صريحة للزنا ولعدم معاقبة من تقترف الزنا ..
فمثل جريمة الزنا لا تحتاج إلى العواطف والمشاعر المرهفة ، فإن احتكم الناس إلى مثل هذا النص لتحولت الكرة الأرضية إلى كرة للدعارة ، والحجة : من كان منكم بلا خطية فليعاقب الزانى أو الزانية !
كان من الممكن أن نبكى تأثراً إن أطلق يسوع سراح لص أو شتام أو شخص اعتدى عليه .. أما أن يُطلق سراح زانية ويؤنب من قبضوا عليها فهذا يأتى بالكلام ليسوع لا بالتعاطف والتأثر .
وإحقاقاً للحق :
الموقف مؤثر من الناحية اللا أخلاقية أى من ناحية أناس يرون أن الزنا شئ عادى مثل : مساء الخير وصباح الخير .
أما من الناحية الأخلاقية فالموقف إهانة شديدة ووصمة عار فى جبين النصرانية الحالية.
وإحقاقاً للحق أيضاً : فبرغم أن الإسلام العظيم شدد عقوبة الزنا إلا أنه لم يحكم على الزناة الذين تابوا بالجحيم الأبدى بل قال الله تعالى : ” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ” ( الزمر : 53 )
فموقف الإسلام العظيم هو موقف الحق والصدق ، فبرغم تشديد العقوبة للزناة إلا أنه يتوب على من آمن واستغفر وعقد العزم ألا يقترف جريمة الزنا مطلقاً ، وقد وضع الإسلام لتنفيذ حد الزنا شروطاً يصعب تحققها فى كثير من الأحيان ، وذلك حتى لا يتم رمى كل إنسان برئ بتلك الجريمة وليُعطى فرصة للعصاة الجهلة أن يتوبوا ويندموا على ما فعلوا .
رابعاً :
من يقف وراء تلك الكليبات المسفة هى جهات صليبية عالمية تهدف لقطع روابط المودة والأخوة بين المسلمين والعرب .
فمن يرون كليب به ” شرموطة مصرية ” سيردون بكليب به ” قحبة سعودية ” . ومن يرون كليب به ” لبوة كويتية ” سيردون بكليب به ” ممحونة سورية ” و …..
ومن يرون كلمة ” وهابية “ على كليب جنسى ، حتماً سيضعون كلمة “ شيعية ” على كليب جنسى .
والمحصلة تكون تسابق أبناء كل بلد لاختراع كليبات يضعون عليها أسماء بلدان العالم العربى وكل يسعى قدر جهده للإساءة للبلد الذى وضع الكليب على الإنترنت معتقداً أنه ينتقم لبلده وبنات بلده !!
كذلك يتسابق بعض من ينتسبون للسنة للإساءة إلى الشيعة فيخترعون كليب ويضعون عليه عنوان من قبيل ” رافضية شرموطة ترقص فى إحدى حسينيات النجف ” فيرد الشيعة بكليب ” وهابية عاهرة تمارس رضاعة الكبير ” .
وتأتى التعليقات على تلك الكليبات تسب وتلعن فى الوهابية والشيعة والدول العربية لتنتهى بسب الإسلام .
وينام أنصار كل دولة أو مذهب يحلمون بكليب جديد ينتقمون فيه من خصمهم !
ولقد وصلت درجة الانحطاط ببعضهم أن أتى بكليب لعاهرة روسية تتحدث العربية بصعوبة بالغة ، ملامح وجهها تُشبه ملامح وجه رئيس مصر وكتب على الكليب : ” ابنة الرئيس حسنى مبارك تزنى ” !! ومعروف أن الرئيس مبارك لم ينجب بنات مطلقاً ولا يوجد عنده سوى ولديه ” علاء ” و ” جمال ” .. ولكن شهوة الانتقام تعمى العيون قبل القلوب .
وبين الإساءات والاتهامات القذرة تجلس الصليبية العالمية فرحة مسرورة بما يحدث وقد ترتب على ذلك نتائج سيئة للغاية لعل أبرزها ما ظهر منذ مدة عبارة عن كليب به أغنية ساقطة تشتم المصريين بألفاظ حقيرة ، وقد روّج البعض أن من صنعوا هذا الكليب المسف من السعودية ، مما فتح النار على السعودية وأهلها وقرأنا مشاجرات إليكترونية وصحفية ، وصلت لحد نشر صورة لأحد الأمراء السعوديين كان يزور مصر فالتُقطت له صورة وهو يُقبّل يد الملك فاروق ، ليُذكّروا السعوديين بالماضى المشين وأنهم شحاتين ومتسولين ولولا البترول لظلوا يُقبّلون الأيادى ! . وذلك فى رد على كلمات الأغنية التى تصف المصريين بالشحاتين !!
كذلك فقد قام بعض السفلة المحسوبين على مصر رداً على السفلة المحسوبين على السعودية ، بإنشاء مواقع تتحدث عما أسموه فضائح السعوديين ( سحاق السعوديات – لواط السعوديين – فضائح شراميط السعودية على الشات – سعودية تسكر وتدخن – منقبة تمارس العادة السرية – سعودية تمارس الجنس فى لبنان – سعودية ترتدى العباءة على اللحم …. إلخ ) .
فرد بعض السفلة المحسوبين على السعودية بما أسموه ( دعارة شارع الهرم – بلد الدعارة والرقص – الشحاتين – اطردوا المصريين من السعودية – شعب الفول والطعمية – بلد الفراعنة – شعب الكرباج – شرموطات مصريات ….. إلخ ) .
وبين هؤلاء الأقذار الذين يظلمون شعب مصر وشعب السعودية نجد حملة التنصير العالمية العاتية تأكل الأخضر واليابس بعد أن تحقق مرادها فى تفكيك أواصر الأمة عن طريق بعض الرعاع فى كل بلد ، فلا يجد المنصّرون أى مقاومة تذكر .. والفضل يعود لإنشغال الرعاع الذين جلبوا العار للأمة بسخافتهم وقذارتهم وأفعالهم المسفة التى سيسألون عنها أمام الله .
وما يحدث لم يكن ليحدث إلا بتخطيط محكم وتدابير عالية الدقة . . فمن يشتمون مصر المذكورة فى القرآن الكريم ليسوا من الإسلام فى شئ ومن يشتمون الجزيرة العربية ( السعودية ) التى هى أرض أشرف خلق الله أجمعين وأرض الوحى والكعبة ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليسوا من الإسلام فى شئ .
أيضاً فقد قام بعض السفلة بنشر أفلام للحاجة ” شمس البارودى ” – ثبّتها الله وبارك فيها – كانت قد مثّلتها فى مقتبل عمرها وتبرأت منها ، فهذا ” حمام الملاطيلى ” وذاك ” الجبان والحب ” وذلك ” المجرم ” و ….
والهدف هو القول بأن هذه هى التائبة التى انتقبت وتحجبت انظروا ماذا تفعل ؟!
ويكأن الحاجة شمس حتى تتوب لابد أن تلف على منازل الناس فى شتى أنحاء المعمورة لتحصل منهم على الأقراص الممغنطة وأشرطة الفيديو واسطوانات الدى فى دى وأجهزة الكمبيوتر ، التى يوجد عليها الأفلام وتحرقها وبعد ذلك تُحسب تائبة !
وتخرج التعليقات التى تهزأ من الحاجة شمس بل وتدعو عليها وتطعن فى عرضها وتُشكك فى توبتها ، وتمادى بعضهم وجزم أن الله لن يقبل توبة الحاجة شمس !!
وما حدث مع الحاجة شمس حدث مع أخريات تحجبن وابتعدن عن مستنقع الفن وأهله وما به من موبقات . والهدف من نشر تلك الأفلام – بهذه الطريقة المريبة – هى إثارة البلبلة والفوضى الخلاقة ، فمن ناحية سيرى المشاهد هؤلاء التائبات فى أوضاع مخلة ومن ناحية أخرى سيستمع إلى قصص توبتهن .. فيقول أى توبة تلك التى رأيتها فى هذا الفيلم ويتحامل على ” الفنانة التائبة ” .. وهذا هو الغرض من نشر تلك الأفلام . ليحدث رد فعل عكسى وتظل الفنانة التائبة فى نظره مجرد عاهرة ، تدعى التوبة وإن اقتنع بتوبتها تستدعى ذاكرته المشاهد التى رآها !!
ومن يقفون وراء تلك الأعمال لا يدينون بالإسلام ، وإنما هم أتباع الصليبية العالمية التى تهدف وتطمح لشرق أوسط جديد لا يعرف العرب فيه إلى الاتحاد سبيلا .
من يقفون وراء تلك الأعمال القذرة يهدفون إلى شغل الشباب عن حملات التنصير والاحتلال والمقاومة …
من يقفون وراء تلك الأعمال المنحطة يهدفون إلى تمزيق الأمة وفدرلتها على أساسات طائفية وعرقية ومذهبية .
فيُصبح السعودى عند المصرى أبغض من العمى والعكس ، ويُصبح السورى عند الأردنى كائن شرير والعكس .. وهكذا .. وطالما استطاعت الصليبية العالمية تفكيك الوطن العربى فمرحباً بالصليب ليرتفع فوق الكعبة !! إذ أنه لا يوجد من يدافعون عن الإسلام بل توجد بعض الكائنات الشائهة التى تفرغت للأعمال الإجرامية القذرة التى تحط من شأن كل بلد عربى إسلامى وتشوّه كل إنسان شريف .
خامساً :
هى مؤامرة بلا شك أو ريب .. لكن متى نفيق ؟ متى نصحو ؟
متى ندرك أن الشرموطة المصرية والقحبة السورية واللبوة الكويتية والممحونة السعودية والعاهرة المغربية والسكسية الجزائرية والداعرة الأردنية والمومس اللُبنانية والسحاقية البحرينية أن كل أولاء وغيرهن هن داعرات يُسيئن لأنفسهن لا إلى أوطانهن ونساء أوطانهن ؟
متى ندرك أن الدعارة موجودة فى كل مكان ، فلا مصر دولة فاضلة ، ولا السعودية دولة مقدسة ولا الكويت بلد الطهر ولا سوريا بلد الشرف … إلخ .
الدعارة فى كل مكان وزمان – تماماً مثلما يوجد الخير والشر فى كل مكان وزمان – ونتحدى أن تكون هناك دولة على وجه الأرض لا توجد بها دعارة ، فلما المزايدة على بلدان العالم العربى ؟؟
لما يتنابذ أهل كل بلد بكليبات ملفقة وحقيرة ؟
لما يتنابذ بعض السنة والشيعة بتلك القذارات وكل طرف يهدف إلى وضع نص دينى من عند الآخر ، فهذا سنى وهابى ناصبى يحلل استعارة الفرج . وذاك شيعى رافضى يحلل استعارة الفرج ؟؟ والإسلام لا يعرف شيئاً يُدعى استعارة الفرج ولا زواج المتعة أو المسيار أو المسفار أو المؤقت أو غيرها من المسيات المخترعة ، ولا مفاخذة الرضيعة ولا الكبيرة، ولا رضاع الكبير ولا تلك الأكاذيب السمجة المفتراة . بل يعرف الصون والعفاف والزواج الشرعى وذلك بنص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة .
لماذا يجرى كل ذلك إذاً ؟
هلا أفقتم يا من تعبثون بالإسلام والعروبة ؟ هلا توقفتم عن تلك المهزلة الرخيصة ؟ هلا تصديتم لما يتعرض له الإسلام من حملات ضارية فى فضائيات التنصير ودول الغرب ؟
ألم يكفكم أنكم بتم قصعة الأمم ، وها هو رسولكم يُهان ويُشنع عليه فى صحافة الدنمارك ولا معترض ولا متحرك ، بل وإن تحركتم فلن تعبأ بكم الدنمارك ، وذلك لأنكم بلا قيمة أو جدوى وهنتم على أنفسكم فهان عليكم رسولكم فهان رسولكم على الغرب . ؟؟
هلا تعلمتم من اليهود كيف يتحدون ويقلبون العالم من أجل قضيتهم الكاذبة ؟
هلا عدتم للإسلام العظيم فتوقفتم عن التنابذ بالألفاظ والألقاب ونقيتم قلوبكم من الضغائن والأحقاد ؟
هلا تعلمتم من النصارى الذين لا يفعلون مثل أفعالكم ، فلا يضعون كليبات من عينة ” شرموطة أرثوذكسية ” أو ” قحبة كاثوليكية ” أو ” مومس بروتستانتينية ” ؟؟
هلا ترفعتم عن مهزلة العرقيات والتعصب للبلد ؟؟
هلا تعصّبتم للإسلام ؟؟
هلا تعصّبتم للرسول الأعظم ودافعتم عنه ؟
هلا تعصبتم للقرآن الكريم وانتصرتم له ….؟
المسلمون إخوة لا فرق بين هندى أو كورى أو تركى أو فارسى أو مصرى أو أمريكى أو برازيلى أو أسترالى أو حتى مسلم يسكن المريخ . فالإسلام يجمع بين الجميع لا فرق إلا بالتقوى وليس بالشتيمة وقلة الأدب والانتقاص من الآخرين والافتراء عليهم والتشهير بهم وهتك أعراضهم .
الداعرات ليست لهن ديانة أو جنسية وإنما ينتمين للجنس البشرى فقط .
فهلا انتبهتم لتلك المؤامرة الكبرى وعلمتم ما يرمى إليه أعداء الإسلام ؟؟
وأحب أن أُذكركم بقوله تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) ( النور : 19 )
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله ، إن الله بصير بالعباد .
والله من وراء القصد .

moudk2005@yahoo.com